من القائل؟
إذا ما صافحَ الأسماعَ يوماًتبسَّمَتِ الضَّمائرُ والقلوبُ
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «يريك قوامها الغصن الرطيب»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ومَدْحٍ فوَّقَتْه لك المعاليفجاء كأنه بُردٌ قَشيبُ
إذا ما صافحَ الأسماعَ يوماًتبسَّمَتِ الضَّمائرُ والقلوبُ
فمن حُسْنِ الصنائعِ فيه حُسْنٌومن طيبِ المحامدِ فيه طيبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إذا ما صا
مفاعيلن
//o/o/o
فحل أسما
مفاعلتن
//o///o
ع يومن
فعولن
//o/o
تبسسمت ض
مفاعلتن
//o///o
ضمائرل ق
مفاعلتن
//o//o/
لوبو
فعولن
/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت القوافي
- وقال المتنبي:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٦)
السرِيُّ يَصِفُ شِعْرًا:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها (٢)
وتكلّم المأمون بكلام حسن في مسألة ثم قال لبعض ندمائه: كيف كان الكلام في هذه المسألة؟ قال: كان والله كغيث وقع على أرض عطشة. فقال: جوابك هذا أحلى لدي من الأمن بعد الخوف. وقال المتنبّي: