من القائل؟
كَأَنَّ الرَحلَ مِنها فَوقَ صَعلٍمِنَ الظِلمانِ جُؤجُؤُهُ هَواءُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٦٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
بِآرِزَةِ الفَقارَةِ لَم يَخُنهاقِطافٌ في الرِكابِ وَلا خَلاءُ
كَأَنَّ الرَحلَ مِنها فَوقَ صَعلٍمِنَ الظِلمانِ جُؤجُؤُهُ هَواءُ
أَصَكَّ مُصَلَّمِ الأُذُنَينِ أَجنىلَهُ بِالسِيِّ تَنُّومٌ وَآءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والسبعون: ذكر ما يختار من القول في صفات الإبل والخيل
أنشدني عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري لزهير بن أبي سلمى:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ما نقص خلقه من الحيوان
حدّثني أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: الفرس لا طحال له، والبعير لا مرارة له، والظليم لا مخّ لعظمه. قال زهير:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
جواب علي بن أبي طالب لمعاوية
… جمل وأجمال وقتب وأقتاب، قال الله ﷿: ﴿وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾. وقوله هذا هواء يا فتى في صفة الرجل إنما هو ذمٌ، يقول: لا قلب له، قال الله ﷿: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ﴾ أي خالية، وقال زهير:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول فيما اشتقّ له من البيض اسم
ولو كان عنترة إنّما أراد عدم الحجم، لقد كانت الدّنيا له معرضة. وقال زهير: