تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَما اِستَغاثَ بِسَيءٍ فَزُّ غَيطَلَةٍخافَ العُيونَ فَلَم يُنظَر بِهِ الحَشَكُ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مُكَلَّلٍ بِأُصولِ النَبتِ تَنسُجُهُريحٌ خَريقٌ لِضاحي مائِهِ حُبُكُ

كَما اِستَغاثَ بِسَيءٍ فَزُّ غَيطَلَةٍخافَ العُيونَ فَلَم يُنظَر بِهِ الحَشَكُ

فَزَلَّ عَنها وَأَوفى رَأسَ مَرقَبَةٍكَمَنصِبِ العِترِ دَمّى رَأسَهُ النُسكُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كم ستغا
مفاعلن
//o//o
ث بسي
فَعِلن
///o
ءن فزز غي
مستفعلن
/o/o//o
طلتن
فَعِلن
///o
خافل عيو
مستفعلن
/o/o//o
ن فلم
فَعِلن
///o
ينظر بهل
مستفعلن
/o/o//o
حشكو
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة