من القائل؟
يَا رَافِلاً فِي الشَّبَابِ الْوَحْفِ مُنْتَشِياًمِنْ كَأْسِهِ هَلْ أَصَابَ الُّشْدَ نَشْوَانُ
البيت لأبي الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٦٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفتح البستيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَا تَحْسِبَنَّ سُرُوراً دَائِماً أَبَداًمَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءَتْهُ أَزْمَانُ
يَا رَافِلاً فِي الشَّبَابِ الْوَحْفِ مُنْتَشِياًمِنْ كَأْسِهِ هَلْ أَصَابَ الُّشْدَ نَشْوَانُ
لا تَغتَرِرْ بشَبابٍ وارِفٍ خَضِلٍفكَمْ تَقدَّمَ قَبَ الشّيْبِ شُبّانُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
في الزهد والمواعظ
" من ذلك قول بعضهم:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أبو الفتح البستني المتوفي سنة ١١٢٢ ه
ـ?
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الياء
ومن باب (يَارا) قولُ البُسْتيّ منْ قَصِيدَتهِ: