تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غَضّاًكَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «بكيت على الشباب بدمع عيني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِنَعاهُ الشَيبُ وَالرَأسُ الخَضيبُ

عَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غَضّاًكَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ

فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماًفَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عريت منل
مفاعلتن
//o///o
شباب وكا
مفاعلتن
//o///o
ن غضضن
فعولن
//o/o
كما يعرى
مفاعيلن
//o/o/o
منل ورقل
مفاعلتن
//o///o
قضيبو
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث