تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِموَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «ألا إننا كلنا بائد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُوَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ

وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِموَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ

فَيا عَجَبا كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره

    حدّثنا محمد بن يحيى قال حدّثنا محمد بن الرّياشيّ قال حدّثنا الخليل بن أسد النّوشجانيّ قال: جاءنا أبو العتاهية إلى منزلنا فقال: زعم الناس أنّي زنديق، واللّه ما ديني إلى التّوحيد. فقلنا له: فقل شيئا نتحدّث به عنك؛ فقال:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    مسلم بن الوليد

    وكتب على البديهة في ظهر كتاب:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٥)

    وَحدث الْخَلِيل بن أَسد النوشجاني قَالَ أَتَانَا أَبُو الْعَتَاهِيَة إِلَى منزلنا فَقَالَ زعم النَّاس أنني زنديق وَالله مَا ديني إِلَّا التَّوْحِيد فَقُلْنَا لَهُ قل شَيْئا نتحدث بِهِ عَنْك فَقَالَ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة