ألا إننا كلنا بائد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُوَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ
وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِموَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ
فَيا عَجَبا كَيفَ يُعصى الإِلَهُ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍعَلَينا وَتَسكينَةٍ شاهِدُ
وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌتَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ
عن القصيدة
«ألا إننا كلنا بائد» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي نواس، البيت ٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى عمر بن العلاء، البيت ٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في الإخلاص لله تعالى والثناء عليه، البيت ٣
- «أحسن ما سمعت»: الباب الأول في الإلهيات، البيت ٥
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: مسلم بن الوليد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٥)، البيتين ١ و٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة إحدى عشرة ومائتين، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.