تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَيَعلَمَنَّ الناسُ أَنَّ التُقىوَالبِرِّ كانا خَيرَ ما يُذخَرُ

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «يا عجبا للناس لو فكروا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لافَخرَ إِلّا فَخرُ أَهلِ التُقىغَداً إِذا ضَمَّهُمُ المَحشَرُ

لَيَعلَمَنَّ الناسُ أَنَّ التُقىوَالبِرِّ كانا خَيرَ ما يُذخَرُ

ما أَحمَقَ الإِنسانَ في فَخرِهِوَهوَ غَداً في حُفرَةٍ يُقبَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ليعلمن
مفاعلن
//o//o
نل ناس أن
مستفعلن
/o/o//o
نل تقى
فاعلن
/o//o
ولبرر كا
مستفعلن
/o/o//o
نا خير ما
مستفعلن
/o/o//o
يذخرو
فاعلن
/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لإسماعيل بن القاسم أيضا

    لإسماعيل بن القاسم أيضا وقال إسماعيل بن القاسم:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    البرُّ وألوانه

    يقال: أوعيتَ الزادَ والمتاعَ: إذا جعلته في الوعاء. وقال أبو العتاهية:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الميم (٢)

    أَبْيَاتُ أَبِي العَتَاهِيَةِ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة