يا عجبا للناس لو فكروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَرواأَو حاسَبوا أَنفُسَهُم أَبصَروا
وَعَبَروا الدُنيا إِلى غَيرِهافَإِنَّما الدُنيا لَهُم مَعبَرُ
وَالخَيرُ ما لَيسَ بِخافٍ هُوَ المَعروفُ وَالشَرُّ هُوَ المُنكَرُ
وَالمَورِدُ المَوتُ وَما بَعدَهُ الحَشرُ فَذاكَ المَورِدُ الأَكبَرُ
وَالمَصدَرُ النارُ أَوِ المَصدَرُ الجَنَّةُ ما دونَهُما مَصدَرُ
لافَخرَ إِلّا فَخرُ أَهلِ التُقىغَداً إِذا ضَمَّهُمُ المَحشَرُ
لَيَعلَمَنَّ الناسُ أَنَّ التُقىوَالبِرِّ كانا خَيرَ ما يُذخَرُ
ما أَحمَقَ الإِنسانَ في فَخرِهِوَهوَ غَداً في حُفرَةٍ يُقبَرُ
ما بالُ مَن أَوَّلُهُ نُطفَةٌوَجيفَةٌ آخِرُهُ يَفخَرُ
أَصبَحَ لا يَملِكُ تَقديمَ مايَرجو وَلا تَأخيرَ ما يَحذَرُ
وَأَصبَحَ الأَمرُ إِلى غَيرِهِفي كُلِّ ما يُقضى وَمايُقدَرُ
عن القصيدة
«يا عجبا للناس لو فكروا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: لإسماعيل بن القاسم أيضا، الأبيات ٢ و٦ و٧ و٩ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: لابن أبي عيينة، البيت ٧
- «تحرير التحبير»: باب العقد، البيت ٩
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: تتمة أخرى في أحكام التسمية، البيت ٩
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار (٢)، الأبيات ١ و٢ و٩ و١٠ وغيرها
- «الذخائر والعبقريات»: البر وألوانه، البيت ٧
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الخوف والتقوى، الأبيات ١ و٢ و٧ و٩ وغيرها
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: العقد، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.