تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُلُّنا يُكثِرُ المَذَمَّةَ لِلدُنيا وَكُلٌّ بِحُبِّها مَفتونُ

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «هل على نفسه امرؤ محزون»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

يا كَثيرَ الكُنوزِ إِنَّ الَّذي يَكفيكَ مِمّا أَكثَرتَ مِنها لَدونُ

كُلُّنا يُكثِرُ المَذَمَّةَ لِلدُنيا وَكُلٌّ بِحُبِّها مَفتونُ

لَتَنالَنَّكَ المَنايا وَلَو أَننَكَ في شاهِقٍ عَلَيكَ الحُصونُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كللنا يك
فاعلاتن
/o//o/o
ثرل مذم
مفاعلن
//o//o
مت للدن
فعلاتن
///o/o
يا وكللن
فاعلاتن
/o//o/o
بحببها
مفاعلن
//o//o
مفتونو
فعلاتن
///o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ

    وقال أيضاً:

  • نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)

    حرف الكاف

    عند الامتحان يكرم المرء أو يهان.

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    حب الدنيا على الرغم من عيوبها

    لا يريحون درَّها فالدرُّ: اللبن يقول: إنّهم مع ذمِّهم إيّاها يُلحّون في الإقبال عليها ويَكلَبون ويَشْرَهون حتّى ما يتركونَ درَّها يستريح، وهذا على المثل... وقال أبو العتاهية:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ التاسع عشر في ذمّ الدنيا ونوبها

    وقال أبو العتاهية: