من القائل؟
إِذا اِستَغنَيتَ عَن شَيءٍ فَدَعهُوَخُذ ما أَنتَ مُحتاجٌ إِلَيهِ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «أرى الدنيا لمن هي في يديه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تُهينُ المُكرِمينَ لَها بِصُغرٍوَتُكرِمُ كُلَّ مَن هانَت عَلَيهِ
إِذا اِستَغنَيتَ عَن شَيءٍ فَدَعهُوَخُذ ما أَنتَ مُحتاجٌ إِلَيهِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
… دخل أبو عبيد اللّه على المهديّ، وكان قد وجد عليه في أمر بلغه عنه، وأبو العتاهية حاضر المجلس، فجعل المهديّ يشتم أبا عبيد اللّه ويتغيّظ عليه، ثم أمر به فجرّ برجله وحبس، ثم أطرق المهديّ طويلا. فلمّا سكن أنشده أبو العتاهية:
- عقلاء المجانين · ابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)
ريحانة
وأيضاً:
- إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
أبو عبيد الله مولى الأشعريين
وذكر أبو الفرج الأصبهاني قال: دخل أبو عبيد الله على المهدي، وكان قد وجد عليه في أمر بلغه عنه، وأبو العتاهية حاضر المجلس، فجعل المهدي يشتم أبا عبيد الله ويتغيظ عليه، ثم أمر به فجروا برجله وحبس، ثم أطرق المهدي طويلاً، فلما سكن أنشده أبو العتاهية:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة الثامنة عشرة في الجوابات المسكتة ورشقات اللسان
فقال الرشيد للخادم: الحقه ببدرة، فلحقه فلم يقبل، وقال: قل له يردّها على من أخذ منه. ثمّ ولّى منشدا:
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الهمزة
ليكن رسولكَ حكيماً، فهو يعرف كيف يتصرف ما دمت قد أفهمته ما يريد.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بداية الباب السابع والأربعون
وكان قد وجد عليه في أمر بلغه عنه، وأبو العتاهية حاضر بالمجلس، فجعل المهديّ يشتم أبا عبيد الله ويتغيّظ عليه في أمر، ثم أمر فجرّ برجله وحبس، ثم أطرق المهديّ طويلا، فلما سكن أنشد أبو العتاهية:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١١)
أَبُو العَتَاهِيَةِ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلّب والغنى والفقر (٢)
… ويقوي ذلك ما روي عن النبي ﷺ أن الله أمر الدنيا فقال: من خدمني فاخدميه ومن خدمك فاستخدميه. وقيل: من زهد في الدنيا ملكها ومن حرص عليها أملكها. وقال الحسن ﵁: أهينوا الدنيا فو الله لأهنأ ما تكون حين تهان. وقال أبو العتاهية: