تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِوَإِن يُفقَد فَحُقَّ لَهُ الفُقودُ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «تركت جرية العمري فيه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شداد

البيت في سياقه

إِذا يَقَعُ السِهامُ بِجانِبَيهِتَأَخَّرَ قابِعاً فيهِ صُدودُ

فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِوَإِن يُفقَد فَحُقَّ لَهُ الفُقودُ

وَهَل يَدري جُرَيَّةُ أَنَّ نَبلييَكونُ جَفيرَها البَطَلُ النَجيدُ

ورد في ٧ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع السادس: في اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها

    وأما جمع المصادر فإنه لا يجيء حسنًا، والإفراد فيه هو الحسن، ومما جاء في المصادر مجموعًا قول عنترة:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب السّتّون في ذكر الأوقات المحمودة للنّوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطيّر منه أو يستدفع الشّر به

    … هرب بعض البصريّين من بعض الطّواعين فركب حمارا ومضى بأهله نحو سفوان، فسمع غلاما له أسود يحدو خلفه ويقول: لن يسبق الله على حمار، ولا على ذي ميعة مطار أن يأتي الحتف على مقدار، قد يصبح الله أمام السّاري، فلمّا سمع ذلك رجع بهم، ومن أعجب ما لهم قول الشّاعر:

  • شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)

    باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٥)

    (الأول من الوافر والقافية من المتواتر)

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أريها السهى وتريني القمر

    فلم أرقه " البيت " وإنّما قال هذا لأنَّ العرب كانت تزعم أنَّ المطعون يبرأ إذا نفث عليه الطاعن ورقاه. قال عنترة:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال عنترة بن شدادٍ العبسي

    … فأما إذا كانت عامةً في أجناس، فلا يجوز ذلك فيه. لو قلت مررت بطويلٍ، وأنت تريد رجلاً، لم يحسن، لأن الطويل يكون في غير الرجال كما يكون في الرجال. ولو قلت مررت بكاتبٍ، يحسن إذ كانت الكتابة مختصة.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عنترة تقدّمت تَرْجَمته

    دوار صنم كَانُوا يدورون حوله وَمعنى الْبَيْت قتلت من بني الهجيم قَتِيلا فهم يطوفون حوله كَمَا يُطَاف على الصَّنَم أَو النّسك فَإِذا انْقَضتْ جمَاعَة مِنْهُم عَادَتْ جمَاعَة أُخْرَى فإضافة جمَاعَة

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    النمط الرابع

    … وهذا مما لا يعلم السرّ فيه، والذوق السليم هو الحاكم في الفرق بين هاتين اللفظتين وما يجري مجراهما. وكذلك يجري الحكم في جميع المصادر، فإنها في حالة الإفراد أحسن منها في حالة الجمع؛ وقد جاء منها بعض ألفاظ مجموعة فجاءت غثّة مستكرهة كما في قول عنترة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة