من القائل؟
تَرَكتُ بَني الهُجَيمِ لَهُم دَوارٌإِذا تَمضي جَماعَتُهُم تَعودُ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «تركت جرية العمري فيه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شداد
البيت في سياقه
تَرَكتُ جُرَيَّةَ العَمرِيَّ فيهِشَديدُ العَيرِ مُعتَدِلٌ سَديدُ
تَرَكتُ بَني الهُجَيمِ لَهُم دَوارٌإِذا تَمضي جَماعَتُهُم تَعودُ
إِذا يَقَعُ السِهامُ بِجانِبَيهِتَأَخَّرَ قابِعاً فيهِ صُدودُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب في مغازيهم
قال يقال قرط الفرس لجامها أي احملها على أن تجري جرياً شديداً حتى يمتد على أذنها فيصير كأنه قرط. وقال عنترة:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)
… وإما أن يكون جزءا فيعني به الضرع وهو عندي أجود لأنه موضع تحفل اللبن. ومعنى البيت: أنه عنى طعنت كل طعنة عظيمة تجمعُ المتفرقين على صاحبها، تعجباً من سعتها، كما تُجمع الدرةُ في الضرع المُحفل كقول الشاعر:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٥)
(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال عنترة بن شدادٍ العبسي
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ عنترة تقدّمت تَرْجَمته