تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هُوَ الجَبَلُ الَّذي كانَت نِزارٌتَهدُّ مِنَ العَدُوِّ بِهِ الجِبالا

البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

كَأَنَّ الشَمسَ يَومَ أُصيبَ مَعنٌمِنَ الإِظلامَ مُلبَسَةٌ جِلالا

هُوَ الجَبَلُ الَّذي كانَت نِزارٌتَهدُّ مِنَ العَدُوِّ بِهِ الجِبالا

وَعُطِّلَتِ الثُغورُ لِفَقدِ مَعنٍوَقَد يُروي بِها الأَسَلَ النِهالا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

هول جبلل
مفاعلتن
//o///o
ل ذي كانت
مفاعيلن
//o/o/o
نزارن
فعولن
//o/o
تهدد منل
مفاعلتن
//o///o
عدوو بهل
مفاعلتن
//o///o
جبالا
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار مروان بن أبي حفصة

    ومما يستحسن من شعره كلمته في معن يرثيه ويذكر فعاله، وذلك قوله:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    باب ذكر من اسمه مروان

    وله يرثيه:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    معن بن زائدة

    … ولما قتل معن رثاه الشعرا بأحسن المراثي، فمن ذلك قول مروان بن أبي حفصة شاعره المذكور، وهي قصيدة من أفخر الشعر وأحسنه، وأولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة