تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِن يَعلُ البِلادَ لَهُ خُشوعٌفَقَد كانَت تَطولُ بِهِ اِختِيالا

البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٥٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَكادَت مِن تِهامَةَ كُلُّ أَرضٍوَمِن نَجدٍ تَزولُ غَداةَ زالا

فَإِن يَعلُ البِلادَ لَهُ خُشوعٌفَقَد كانَت تَطولُ بِهِ اِختِيالا

أَصابَ المَوتُ يَومَ أَصابَ مَعناًمِنَ الأَحياءِ أَكرَمَهُم فَعالا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإن يعلل
مفاعيلن
//o/o/o
بلاد له خ
مفاعلتن
//o////
شوعن
فعولن
/o/o
فقد كانت
مفاعيلن
//o/o/o
تطول به خ
مفاعلتن
//o///o
تيالا
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة