من القائل؟
وَكادَت مِن تِهامَةَ كُلُّ أَرضٍوَمِن نَجدٍ تَزولُ غَداةَ زالا
البيت لمروان بن أبي حفصة، من قصيدة «مضى لسبيله معن وأبقى»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مروان بن أبي حفصةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَظَلَّ الشامُ يَرجِفُ جانِباهُلِرُكنِ العِزِّ حينَ وَهيَ فَمالا
وَكادَت مِن تِهامَةَ كُلُّ أَرضٍوَمِن نَجدٍ تَزولُ غَداةَ زالا
فَإِن يَعلُ البِلادَ لَهُ خُشوعٌفَقَد كانَت تَطولُ بِهِ اِختِيالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكادت من
مفاعيلن
//o/o/o
تهامت كل
مفاعلتن
//o///o
ل أرضن
فعولن
//o/o
ومن نجدن
مفاعلتن
//o///o
تزول غدا
مفاعلتن
//o///o
ت زالا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار مروان بن أبي حفصة
ومما يستحسن من شعره كلمته في معن يرثيه ويذكر فعاله، وذلك قوله:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
لمروان بن أبي حفصة في معن بن زائدة
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
معن بن زائدة
… ولما قتل معن رثاه الشعرا بأحسن المراثي، فمن ذلك قول مروان بن أبي حفصة شاعره المذكور، وهي قصيدة من أفخر الشعر وأحسنه، وأولها: