من القائل؟
مَلَّني واثِقاً بِحُسنِ وَفائيما أَضَرَّ الوَفاءَ بِالإِنسانِ
البيت للعباس بن الأحنف، من قصيدة «ما أراني إلا سأهجر من ليس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العباس بن الأحنفبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ما أُراني إِلّا سَأَهجُرُ مَن لَيسَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ
مَلَّني واثِقاً بِحُسنِ وَفائيما أَضَرَّ الوَفاءَ بِالإِنسانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير مديان
… وإذا في مجلسها رجلان جالسان، على أحدهما قباء ملحم وقلنسوة سمورية، وعلى الآخر ثياب خز؛ وستارة مضروبة فيه. فسلمت وأمرت بالجلوس، فجلست. فقال لي صاحب السمورية: غنّ! فغنيت:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الثاني عشر في تعاطي الصبر والتجلّد
- غضبت متيم الهشامية على مولاها علي بن هشام، فتمادى عتبها فكتب إليها: الإدلال يدعو إلى الإملال، وربّ هجر دعا إلى صبر، وإنما سمي القلب قلبا لتقلّبه، ولقد صدق العباس بن الأحنف حيث يقول:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار متيّم الهشاميّة
قال: وعتبت عليه مرّة فتمادى عتبها، فترضّاها فلم ترض، فكتب إليها: الإدلال يدعو إلى الملال، وربّ هجر دعا إلى صبر، وإنما سمّى القلب قلبا لتقلّبه؛ وقد صدق عندى العباس بن الأحنف حيث يقول:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٨)
قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ: أَحْزَمُ المُلُوْكِ مَنْ مِلَكَ جدُّهُ هَزلَهُ وَرَأيُهُ هَوَاهُ وَأَعْرَبَ فِعْلُهُ عَنْ ضمِيْرِهِ وَلمْ يَخْدَعْهُ رِضَاهُ عَنْ خَطَئِهِ وَلَا غضَبُهُ عَنْ كَيْدِهِ. العبَّاسُ بنُ الأحَنِف:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الخامس
عتبت متيم على علي بن هشام فهجرته، وترضاها بكل شيء فلم ترض، فكتب إليها: الإدلال داعية الملال، والتغضب مقدمة التجنب، ورب هجر يدعو إلى صبر، وإنما سمي القلب قلباً لتقلبه، وما أحسن ما قال العباس:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
وقال العباس بن الأحنف:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
متيم الهشامية
قال: فتمادى غضبها وترضاها فلم ترض، فكتب إليها: الإدلال يدعو إلى الإملال، ورب هجر دعا إلى صبر، وإنما سمي القلب قلبا لتقلّبه ولقد صدق العباس بن الأحنف حيث يقول: