تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَهابِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا

البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَهابِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا

وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَهاوَتَأبى إِلَيها النَفسُ إِلّا تَطَلُّعا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لقد خف
فعولن
//o/o
ت أن لا تق
مفاعيلن
//o/o/o
نعل نف
فعولن
//o/o
س بعدها
مفاعلن
//o//o
بشيءن
فعولن
//o/o
منل دنيا
مفاعيلن
//o/o/o
وإن كا
فعولن
//o/o
ن مقنعا
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الخامس والعشرون: في الوداعِ قبلَ الفراقِ بلاغٌ إلى وقتِ التَّلاقِ

    وقال عبيد الله بن الصمة:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    أخبار قيس ولبنى

    وأن أباه دخل وهو يخاطب الطبيب بذلك فجعل يؤنبه ويلومه، فلما لم يفد ذلك عرض عليه التزويج وأنشد:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    ومن بليغ مليح الغزل

    وقال آخر: