لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها

الشاعر: قيس بن ذريح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها» من شعر قيس بن ذريح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَها ... بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا

وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها ... وَتَأبى إِلَيها النَفسُ إِلّا تَطَلُّعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • تقنع: قنع: قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعاً وقَناعةً: رَضِيَ؛ وَرَجُلٌ قانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ، وقَنِعٌ من قوم قَنِيعِينَ، وقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعينَ وقُنَعاءَ. وامرأَة قَنِيعٌ وقَنِيعةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنائِعَ. والمَقْنَعُ، بِ … (لسان العرب)
  • حيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • وإني لأهوى النوم في غير حينه
  • خليلي مالي قد بليت ولا أرى
  • وما حائمات حمن يوما وليلة
  • إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
  • أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
  • تعلق روحي روحها قبل خلقنا
  • إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
  • عفا سرف من أهله فسراوع