حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الشاعر: قيس بن ذريح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«حننت إلى ريا ونفسك باعدت» من شعر قيس بن ذريح، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت — مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً — وَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةِ أَسمَعا
بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُها — عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني — عَلى كَبِدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
فَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ — عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
باعدت، برواجع، تدمعا، تصدعا، حننت، زجرتها، طائعا، عشيات