من القائل؟
لا تَصبر الإِبلُ الجِلادُ تَفَرَّقَتحَتّى تَحِنَّ وَيَصبِرُ الإِنسانُ
البيت لعروة بن أذينة، من قصيدة «وتفرقوا بعد الجميع لنية»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن أذينةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ لِنِيَّةٍلا بُدَّ أَن تَتَفَرَّقَ الجيرانُ
لا تَصبر الإِبلُ الجِلادُ تَفَرَّقَتحَتّى تَحِنَّ وَيَصبِرُ الإِنسانُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والثلاثون: في حنين البعير المفارق أُنسٌ لكلِّ صبٍّ وامقٍ
وقال عروة بن أذينة:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب النسيب
وقال
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قالت الخنساء
وقال آخر - أنشدناه أبو الندى ﵀:
- المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب الهمزة (٢)
… قال هشام الكلبي: عروة بن أذينة واسم أذينة يحيى بن مالك وهو أبو سعيد بن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن زحل بن يعمر الشداخ ويكنى عروة أبا عامر وكان عالماً ناسكاً شاعراً حاذقاً وهو القائل وأنشدنا الأخفش هذين البيتين عن ثعلب لمؤرج بن بكر السدوسي: