تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما زارني قطٌُ إلاَّ كيْ يواقفنيعلى الرُّقاد فينفيهِ ويرتحلُ

البيت للحيص بيص، من قصيدة «زار الخيال بخيلا مثل مرسله»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحيص بيصبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِفما شَفاني منه الضمُّ والقبل

ما زارني قطٌُ إلاَّ كيْ يواقفنيعلى الرُّقاد فينفيهِ ويرتحلُ

وما درى أنَّ نومي حيلةٌ نصبتْلوصلهِ حين أعيْا اليقظةَ الحِيلُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    فصل في ذكر الاحتيال على طيف الخيال

    وقال ابن القظان

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الغزل والنسيب

    وقد قيل: إن الحَيْصَ بَيْصَ دخل على أبي المظفر يحيى بن هبيرة الوزير وهو ينشد:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي

    ودخل ابن القطان يوما على الوزير الزينبي وعنده الحيص بيص فقال: قد عملت بيتين هما نسيج وحده وأنشده:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي المعروف بحيص بيص.

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة