تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو مايُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «قد عرفنا دلائل المنع أو ما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو مايُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ

وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَححَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قد عرفنا
فاعلاتن
/o//o/o
دلائلل
مفاعلن
//o//o
منع أو ما
فاعلاتن
/o//o/o
يشبهل من
فاعلاتن
/o//o/o
ع باحتبا
مستفعلن
///o//o
سل رسولي
فاعلاتن
/o//o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان

    هذا البيت الأخير يدل على أنه النغيل بالنون. وقال أبو تمام:

  • أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    أخبار أبي تمام مع الحسن بن وهب

    حدثنا أحمد بن إسماعيل قال، حدثني عبيد الله بن عبد الله قال: استهدي أبو العيناء مطبوخاً، فوجهت إليه بشيءٍ منه، فاستقله وكتب إلي: أقول للأمير ما قاله أبو تمام لمحمد بن علي بن عيسى القمي، وقد استهداه شراباً فأبطأ رسوله، ثم وجه إليه بشرابٍ أسود قليلٍ، فكتب إليه:

  • التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الباب السادس في ذكر من ذم ما أهدي إليه نظما أو نثرا

    فحبس غلامه وقتا طويلا ثم أنفذ نبيذا ردئيا فكتب إليه أبو تمام:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    فصول الباب (٢)

    - وذم أبو تمام نبيذا أهدي إليه فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة