قد عرفنا دلائل المنع أو ما

الشاعر: أبو تمام · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«قد عرفنا دلائل المنع أو ما» من شعر أبو تمام، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما — يُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ

وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَح — حَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ

فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَس — نيمِ جِريالُها وَلا سَلسَبيلِ

مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِس — كِ وَلا خَدُّها بِخَدٍّ أَسيلِ

لا تَهَدّى سُبلَ العُروقِ وَلا تَن — سلُّ في مِفصَلٍ بِغَيرِ دَليلِ

وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ ال — صبِّ لَم تَشفِ مِنهُ حَرَّ الغَليلِ

وَكَأَنَّ الأَنامِلَ اِعتَصَرَتها — بَعدَ كَدٍّ مِن ماءِ وَجهِ البَخيلِ

إِحتِساباً بَذَلتَها أَم تَصَدَّق — تَ بِها رَحمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ

قَد كَتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُس — أَلُها عُمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ

كَم مُغَطّى قَدِ اِختَبَرنا نَداهُ — وَاِعتَبَرنا كَثيرَهُ بِالقَليلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
  • الزبيب: الزَّبيبُ : ما جُفِّفَ من العنب والتين؛ استطاب الولدُ أكلَ الزبيب مع الجوز. -: زَبَدُ الماء؛ يبدو زبيبُ البحر أبيض كقطع القطن. -: السمّ في فم الحيّة.
  • الشمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
  • الغليل: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.
  • المنع: مَنَعَ: المَنْعُ: أَن تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ، وَهُوَ خلافُ الإِعْطاءِ، وَيُقَالُ: هُوَ تحجيرُ الشَّيْءِ، مَنَعَه يَمْنَعُه مَنْعاً ومَنَّعَه فامْتَنَع مِنْهُ وتمنَّع. وَرَجُلٌ مَنُو …
  • باحتباس: [ح ب س]. (مصدر اِحْتَبَسَ). "اِحْتِبَاسُ البَوْلِ": حَصْرُهُ، اِنْقِطَاعُ جَرَيَانِهِ إِلَى الخارِجِ.

قصائد ذات صلة

  • ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
  • تحاول شيئا قد تولى فودعا
  • أرى ألفات قد كتبن على راسي
  • أللعمر في الدنيا تجد وتعمر
  • إذا ما شبت حسن الدي
  • إن كان غيرك الإثراء والنعم
  • ألا صنع البين الذي هو صانع
  • هل اجتمعت عليا معد ومذحج