من القائل؟
قَومٌ إِذا اِسوَدَّ الزَمانُ تَوَضَّحوافيهِ فَغودِرَ وَهوَ مِنهُم أَبلَقُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «الدار ناطقة وليست تنطق»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
قَومٌ تَراهُم حينَ يَطرُقُ مَعشَرٌيَسمونَ لِلخَطبِ الجَليلِ فَيُطرِقُ
قَومٌ إِذا اِسوَدَّ الزَمانُ تَوَضَّحوافيهِ فَغودِرَ وَهوَ مِنهُم أَبلَقُ
ما زالَ في جَرمِ بنِ عَمروٍ مِنهُمُمِفتاحُ بابٍ لِلنَدى لا يُغلَقُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
فأساء؛ لأن هذه الغيرة إنما تكون بين المحب ومحبوبه؛ فأما الأمراء والملوك فلا يُغار على شِفاههما. أبو تمام:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٩- أبو تمام الطائى
فجعل الممدوح هو الشيطان الرجيم. ومن سخيف شعره قوله:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الدال (٢)
قال ابن جني: يقول من عادة الليل أن يكون أسود، فإذا سار بعساكره فيه وأبلق بريق الحديد عليه بما يسايره من النيران، أما للاستضاءة وإما لإحراق أعدائه انجابت الظلمة فتغير لون الليلة ببريق الحديد، وهذا قريب من قول أبي تمام:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)
هذا يشبه قول أبي تمام: