من القائل؟
عُمري لَقَد نَصَحَ الزَمانُ وَإِنَّهُلَمِنَ العَجائِبِ ناصِحٌ لا يُشفِقُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «الدار ناطقة وليست تنطق»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
حَكَمَت لِأَنفُسِها اللَيالي أَنَّهاأَبَداً تُفَرِّقُنا وَلا تَتَفَرَّقُ
عُمري لَقَد نَصَحَ الزَمانُ وَإِنَّهُلَمِنَ العَجائِبِ ناصِحٌ لا يُشفِقُ
إِن تُلغَ مَوعِظَةُ الحَوادِثِ بَعدَماوَضُحَت فَكَم مِن جَوهَرٍ لا يَنفِقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
الباب الأول من البديع وهو الاستعارة
المعنى: أنه أصاب موضعاً يضيف إليه فيه أي: يميل إليه؛ لأن أهله قد فارقوه، ومضيف محال؛ لأن البلد لا يضيف، ولأن الزمان لا يحتاج؛ وإنما المعنى أن الزمان مال عليك فأصاب موضع محل ومنزل. وقال "من الكامل":
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه من هذه المعاني في وسط الكلام في ذم الزمان ومجاهدته والصبر على نوبه
أنشد المبرد هذه الأبيات، وذكر أن الطائي أخذ هذا المعنى وجمعه في ألفاظ يسيرة فقال:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب
وقال آخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين (٤)
يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُوَالِيْهِ وَمُعَادِيْهِ لأنَّ النَّارَ لَا تَبْقَى عَلَى مَنْ يَعْبدُهَا مِنَ المَجُوْسِ وَلَا عَلَى غَيْرِهِمْ فَهِيَ لَا تعرفُ بيْنَهُمْ قي الإحْرَاقِ والمَضَرَّةَ. أَبُو تَمَّام:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ التاسع عشر في ذمّ الدنيا ونوبها
وقال أبو تمّام: