من القائل؟
أَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِتَرَكتَ الناسَ في شَكٍّ مُريبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أيوسف جئت بالعجب العجيب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِتَرَكتَ الناسَ في شَكٍّ مُريبِ
سَمِعتُ بِكُلِّ داهِيَةٍ نَآدٍوَلَم أَسمَع بِسَرّاجٍ أَديبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
نوادر النوكى والمجانين وجفاة الأعراب
وقال أيضا:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
التشادق والغريب
قال زيد بن كثيرة: أتيت باب كبير دار وهناك حدّاد، فأردت أن ألج الدار فدلظني دلظة وازدحم الناس ببابه، فوالله إن زلنا نظار نظار حتّى عقل الظّل. وقال أيضا: أتيت باب كبير وإذا الرجال صتيتان وإذا أرمداء كثيرة وطهاة لا أحصيهم ولحام كأنّها آكام. وقال الطائي:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ما وصفا به قصائدهما
حكى أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح أن أبا تمام أنشد أبا المغيث هذه القصيدة وعنده يوسف بن المغيرة القشيري وكان شاعراً عالماً أديباً فقال لأبي المغيث: قد هجاك بقوله: «كن كريماً» وهذا لا يقال لكريم، وإنما يقال للئيم، فهجا أبو تمام يوسف بن المغيرة فقال: