تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَما لَو أَنَّ جَهلَكَ كانَ عِلماًإِذَن لَنَفَذتَ في عِلمِ الغُيوبِ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أيوسف جئت بالعجب العجيب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

سَمِعتُ بِكُلِّ داهِيَةٍ نَآدٍوَلَم أَسمَع بِسَرّاجٍ أَديبِ

أَما لَو أَنَّ جَهلَكَ كانَ عِلماًإِذَن لَنَفَذتَ في عِلمِ الغُيوبِ

وَما لَكَ بِالغَريبِ يَدٌ وَلَكِنتَعاطيكَ الغَريبَ هُوَ الغَريبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أما لو أن
مفاعيلن
//o/o/o
ن جهلك كا
مفاعلتن
//o///o
ن علمن
فعولن
//o/o
إذن لنفذ
مفاعلتن
//o///o
ت في علمل
مفاعيلن
//o/o/o
غيوبي
فعولن
//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    التشادق والغريب

    قال زيد بن كثيرة: أتيت باب كبير دار وهناك حدّاد، فأردت أن ألج الدار فدلظني دلظة وازدحم الناس ببابه، فوالله إن زلنا نظار نظار حتّى عقل الظّل. وقال أيضا: أتيت باب كبير وإذا الرجال صتيتان وإذا أرمداء كثيرة وطهاة لا أحصيهم ولحام كأنّها آكام. وقال الطائي:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر ما وصفا به قصائدهما

    حكى أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح أن أبا تمام أنشد أبا المغيث هذه القصيدة وعنده يوسف بن المغيرة القشيري وكان شاعراً عالماً أديباً فقال لأبي المغيث: قد هجاك بقوله: «كن كريماً» وهذا لا يقال لكريم، وإنما يقال للئيم، فهجا أبو تمام يوسف بن المغيرة فقال:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    فنقله أبو تمام:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة (٢)

    - وقال أبو تمام:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٤)

    أَبُو تَمَّامٍ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة