من القائل؟
البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِوَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «البين جرعني نقيع الحنظل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِوَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ
ما حَسرَتي أَن كِدتُ أَقضي إِنَّماحَسَراتُ نَفسي أَنَّني لَم أَفعَلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والعشرون: قلَّ من سلا إلاَّ غلبه الهوَى
وقال أبو تمام:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في قتل الفراق للمفارق وسفك دمه
ومما غرى الناس به من شعر أبي تمام في هذا المعنى قوله:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
ما جاء فيمن تعفف في محبته ورعى عقود عهود مودّته
وأنا أبرأ إلى الله أن يكون هذا من شعرِ ظريفٍ أو من فعل حَصيفٍ، ولكن قد أحسن أبو تمام الطائي حيث يقول:
- المطالع البدرية في المنازل الرومية · بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤هـ)
ذكر الرحلة الأزنكمودية
للسلو أو عيباً أركن به إلى الراحة والهدوء قال الاختبار لا سبيل إلى ذلك، وجعل يعرض عليّ من حسناتها ما جلى به ظلام الليل الحالك، ولولا أني أرجع إلى جميل الصبر بعد الذهاب، وأعلل النفس بتنفس الكرب بقرب الإياب، لأمسيت أثراً بعد عين، ولكنت أحد من قتله يوم البين: