من القائل؟
لَو لَم يَمُت بَينَ أَطرافِ الرِماحِ إِذاًلَماتَ إِذ لَم يَمُت مِن شِدَّةِ الحَزَنِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «اليوم أدرج زيد الخيل في كفن»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
رَأى المَنايا حُبالاتِ النُفوسِ فَلَميَسكُن سِوى الميتَةِ العُليا إِلى سَكَنِ
لَو لَم يَمُت بَينَ أَطرافِ الرِماحِ إِذاًلَماتَ إِذ لَم يَمُت مِن شِدَّةِ الحَزَنِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعان
وما قصَّر أبو تمام فيما ذكرناه، وما نذكره إن شاء الله من اعتذاره لمن يرثيه...... للقتل ... للصبر على الفرار من اللقاء، والجزع عند معاينة الأكفاء، وأحسبُ أن أبا تمام كان معجباً بهذا المعنى الَّذي قد وقع له فلذلك كان كثيراً ما يردده. وأنشدني أحمد بن أبي طاهر:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر صبر المقتول على القتل واختياره إياه على الفرار وتأثيره الجميل قبل أن يصاب
وقال:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
تفاوت شعر أبي تمام
وقوله:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٩- أبو تمام الطائى
يريد غلبت على مذهبه السماحة؛ فكأن فيها مذهبا يظنه بعض الناس. وقال: