من القائل؟
فَالماءُ لَيسَ عَجيباً أَنَّ أَعذَبَهُيَفنى وَيَمتَدُّ عُمرُ الآجِنِ الأَسِنِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «اليوم أدرج زيد الخيل في كفن»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِن يَنتَخِل حَدَثانُ الدَهرِ أَنفُسَكُموَيَسلَمِ الناسُ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
فَالماءُ لَيسَ عَجيباً أَنَّ أَعذَبَهُيَفنى وَيَمتَدُّ عُمرُ الآجِنِ الأَسِنِ
رُزءٌ عَلى طَيِّئٍ أَلقى كَلاكِلَهُلا بَل عَلى أُدَدٍ لا بَل عَلى اليَمَنِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعان
وما قصَّر أبو تمام فيما ذكرناه، وما نذكره إن شاء الله من اعتذاره لمن يرثيه...... للقتل ... للصبر على الفرار من اللقاء، والجزع عند معاينة الأكفاء، وأحسبُ أن أبا تمام كان معجباً بهذا المعنى الَّذي قد وقع له فلذلك كان كثيراً ما يردده. وأنشدني أحمد بن أبي طاهر:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
ولاية الحجاج العراق وأمره مع المهلب والخوارج
وقال أيضاً في شبيه بهذا المعنى:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثالث في التعازي والمراثي وما يجري مجراهما
وقال أبو تمام:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
سهم المنايا بالذخائر مولع
وقال من أبياتٍ يرثي بني حميد أيضاً:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٧)
وَمن بَاب (إِن)، قَولُ أَبِي تَمَّامٍ يرثي بَني حُمَيدٍ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله
وقال أبو تمّام: