من القائل؟
فَما كُنتَ إِلّا السَيفَ لاقى ضَريبَةًفَقَطَّعَها ثُمَّ اِنثَنى فَتَقَطَّعا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أصم بك الناعي وإن كان أسمعا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَإِن تُرمَ عَن عُمرٍ تَدانى بِهِ المَدىفَخانَكَ حَتّى لَم يَجِد فيكَ مَنزَعا
فَما كُنتَ إِلّا السَيفَ لاقى ضَريبَةًفَقَطَّعَها ثُمَّ اِنثَنى فَتَقَطَّعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فما كن
فعولن
//o/o
ت إللل سي
مفاعيلن
//o/o/o
ف لاقى
فعولن
//o/o
ضريبتن
مفاعلن
//o//o
فقطط
فعول
//o/
عها ثمم ن
مفاعيلن
//o/o/o
ثنى ف
فعول
//o/
تقططعا
مفاعلن
//o//o
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
فقال الطائي:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الرثاء
يرثي بها محمد بن حميد، وجعل خاتمها:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
فضله
ولمن يقول:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
وقد أخذ هذا المعنى أبو تمام فقال:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٢)
القَاتِلِ السَّيْفَ في جسْمِ القتيلِ به ......... أو قول أبي تمام: