من القائل؟
وَلَم أَنسَ سَعيَ الجودِ خَلفَ سَريرِهِبِأَكسَفِ بالٍ يَستَقيمُ وَيَظلَعُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «دموع أجابت داعي الحزن همع»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
غَدَوا في زَوايا نَعشِهِ وَكَأَنَّماقُرَيشٌ قُرَيشٌ يَومَ ماتَ المُجَمِّعُ
وَلَم أَنسَ سَعيَ الجودِ خَلفَ سَريرِهِبِأَكسَفِ بالٍ يَستَقيمُ وَيَظلَعُ
وَتَكبيرُهُ خَمساً عَلَيهِ مُعالِناًوَإِن كانَ تَكبيرَ المُصَلّينَ أَربَعُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أخبار عمر بن أبى ربيعة وغزله
وقال الطائى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الرثاء
وقد أجاد أيضاً في القصيدة التي رثى بها إدريس بن بدر السامي يقول فيها:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
السيد أحمد بن محمد المعروف بابن النقيب
يشير بقوله قلد الندى إلى قول أبي تمام، في قصيدته التي رثى بها إدريس ابن بدر:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)
وقال يرثى إدريس بن بدر السّامىّ:
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْمِيم (٣٧)
الى أَن قَالَ