من القائل؟
أَودى بِخَيرِ إِمامٍ اِضطَرَبَت بِهِشُعَبُ الرِجالِ وَقامَ خَيرُ إِمامِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما للدموع تروم كل مرام»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لِلَّهِ أَيُّ حَياةٍ اِنبَعَثَت لَنايَومَ الخَميسِ وَبَعدَ أَيِّ حِمامِ
أَودى بِخَيرِ إِمامٍ اِضطَرَبَت بِهِشُعَبُ الرِجالِ وَقامَ خَيرُ إِمامِ
تِلكَ الرَزِيَّةُ لا رَزِيَّةَ مِثلُهاوَالقِسمُ لَيسَ كَسائِرِ الأَقسامِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر من يخلف الميت بعده وينوب منابه
قال أبو تمام في مرثية المعتصم:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الافتنان
وتبعه أبو تمام بالقصيدة التي أولها: ما للدموع تروم كل مرام، بقوله للواثق ويهنيه بالخلافة ويعزيه بالمعتصم. صرف القول فيها كيف شاء وأطنب كما أراد، واحتج وأسهب، وتقدم فيها على كل من سلك هذه الطريقة من الشعر. يقول فيها:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء
وشبيه بهذين المعنيين من قول أعشى همدان وابن مطير، قول أبي تمام:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل فى شواذ المراثى
وقال أبو تمام يرثى المعتصم ويهنىء الواثق: