من القائل؟
قَرَّت بِقُرّانَ عَينُ الدينِ وَاِنشَتَرَتبِالأَشتَرَينِ عُيونُ الشِركِ فَاِصطُلِما
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِنَّ الخَليفَةَ لَمّا صالَ كُنتَ لَهُخَليفَةَ المَوتِ فيمَن جارَ أَو ظَلَما
قَرَّت بِقُرّانَ عَينُ الدينِ وَاِنشَتَرَتبِالأَشتَرَينِ عُيونُ الشِركِ فَاِصطُلِما
وَيَومَ خَيزَجَ وَالأَلبابُ طائِرَةٌلَو لَم تَكُن ناصِرَ الإِسلامِ ما سَلِما
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما جاء في شعر أبي تمام من قبيح التجنيس
وأشباه هذا من الألفاظ المتجانسة المستعذبة اللائقة بالمعنى - لكان قد أتى بالغرض، وتخلص من الهجنة والعيب، فأما أن يقول:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّالث فى ذكر التجنيس
وقوله:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
فيا دمع أنجدني على ساكني نجد ومن قبيح تجنيه قوله: