من القائل؟
صُبَّ الفِراقُ عَلَينا صُبَّ مِن كَثَبٍعَلَيهِ اِسحاقُ يَومَ الرَوعِ مُنتَقِما
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَكادَ شَوقِيَ يَتلو الدَمعَ مُنسَجِماًلَو كانَ في الأَرضِ شَوقٌ فاضَ فَاِنسَجَما
صُبَّ الفِراقُ عَلَينا صُبَّ مِن كَثَبٍعَلَيهِ اِسحاقُ يَومَ الرَوعِ مُنتَقِما
سَيفُ الإِمامِ الَّذي سَمَّتهُ هِمَّتُهُلَمّا تَخَرَّمَ أَهلَ الكُفرِ مُختَرِما
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
التِّخَلُّص وطرقُهُ عِنْد القُدَماء والمُحْدَثين
وكَقولِ أبي تَمامٍ الطَّائيَّ:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
وجه آخر من خروجهما إلى المدح
منه قول أبي تمام:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
إكثار المحدثين من هذا النوع
وقال الطائى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المبدأ والخروج والنهاية
وأما الخروج فهو عندهم شبيه بالاستطراد، وليس به؛ لأن الخروج إنما هو أن تخرج من نسيب إلى مدح أو غيره بلطف تحيل، ثم تتمادى فيما خرجت إليه كقول حبيب في المدح:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن التخلص
وقوله يمدح إسحاق بن إبراهيم: