من القائل؟
مِن كُلِّ ذي لِمَّةٍ غَطَّت ضَفائِرُهاصَدرَ القَناةِ فَقَد كادَت تُرى عَلَما
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بَدَّلتَ أَرؤُسَهُم يَومَ الكَريهَةِ مِنقَنا الظُهورِ قَنا الخَطِّيِّ مُدَّعَما
مِن كُلِّ ذي لِمَّةٍ غَطَّت ضَفائِرُهاصَدرَ القَناةِ فَقَد كادَت تُرى عَلَما
راحَ التَنَصُّلُ مَعقوداً بِأَلسُنِهِملَمّا غَدا السَيفُ في أَعناقِهِم حَكَما
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وقد عدّ هذا من سرقاتِ أبي تمام، ولست أراه كذلك؛ لأنه ليس فيه أكثر من رفع الرءوس على القنا، وهذا معنى مشترَك لا يسرق، فأما إبدالُ القَنا بقنا الظهور فلم يعرِض له مسلم ولا جرير، وهي ملاحظة بعيدة. وأقرب من ذلك إليه قول أبي تمام:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
يشبه قول أبي تمام:
- الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)
الرسالة الموضحة (٣)
من أجل أن الهام لا تشبه بالعذب في حال على القنا، إلاّ إذا كانت ذات لمم وضفائر، وإلاّ فهي مشبهة بالتيجان. ألا ترى قول أبي تمام، ومنه استرقت المعنى فأحلته: