من القائل؟
قَد قَلَّصَت شَفَتاهُ مِن حَفيظَتِهِفَخيلَ مِن شِدَّةِ التَعبيسِ مُبتَسِما
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يُضحى عَلى المَجدِ مَأموناً إِذا اِشتَجَرَتسُمرُ القَنا وَعَلى الأَرواحِ مُتَّهَما
قَد قَلَّصَت شَفَتاهُ مِن حَفيظَتِهِفَخيلَ مِن شِدَّةِ التَعبيسِ مُبتَسِما
لَم يَطغَ قَومٌ وَإِن كانوا ذَوي رَحِمٍإِلّا رَأى السَيفَ أَدنى مِنهُمُ رَحِما
ورد في ٨ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر وصف رجال الحرب
وهذا غاية في الحسن والصحة، ثم قال بعده:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
فإن تكُ في قبرٍ فإنّك في الحشا أبو تمام:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
السلخ
وكذلك قولهما في موضع آخر فقال أبو تمام:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
المتبجح بإظهار الليان وإضمار العداوة
البيت التالي: إذا كشّر الأسدُ عن نابه فليس ذلك تبسُّماً، بل قَصْداً للافتراس، يريد: أنّه وإنْ أبْدى بِشْرَه، وتبسُّمَه للجاهلِ فليس ذلك رضىً عنه، وفي مثل هذا يقول أبو تمام:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب السابع زيادة البيان مع المساواة في المعنى
فزاده وضوحا بضرب المثال له بالجهام وهو السحاب الذي لا مطر فيه. ومنه قول أبي تمام أيضا:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٣)
أَبُو تَمَّام:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٥)
وكذلك قول أبي تمام:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها
وتوصف تارة بالعبوس، قال أبو تمّام: