من القائل؟
أَظُنُّ الدَمعَ في خَدّي سَيَبقىرُسوماً مِن بُكائي في الرُسومِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أرامة كنت مألف كل ريم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَمِمّا ضَرَّمَ البُرَحاءَ أَنّيشَكَوتُ فَما شَكَوتُ إِلى رَحيمِ
أَظُنُّ الدَمعَ في خَدّي سَيَبقىرُسوماً مِن بُكائي في الرُسومِ
وَلَيلٍ بِتُّ أَكلَأُهُ كَأَنّيسَليمٌ أَو سَهِرتُ عَلى سَليمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في أوصاف الديار والبكاء عليها
ومن جيد شعر أبي تمام أيضا في هذا الباب قوله:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الاستعارة فى كلام المحدثين
وقوله:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني: في التجنيس
وربما جهل بعض الناس، فأدخل في التجنيس ما ليس منه، نظرًا إلى مساواة اللفظ دون اختلاف المعنى, فمن ذلك قول أبي تمام:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
- وقال أيضا: