تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَدِّع فُؤادَكَ تَوديعَ الفِراقِ فَماأَراهُ مِن سَفَرِ التَوديعِ مُنصَرِفا

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٥٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يُضحي العَذولُ عَلى تَأنيبِهِ كَلِفاًبِعُذرِ مَن كانَ مَشغوفاً بِها كَلِفا

وَدِّع فُؤادَكَ تَوديعَ الفِراقِ فَماأَراهُ مِن سَفَرِ التَوديعِ مُنصَرِفا

يُجاهِدُ الشَوقَ طَوراً ثُمَّ يَجذِبُهُجِهادُهُ لِلقَوافي في أَبي دُلَفا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وددع فؤا
مستفعلن
/o/o//o
دك تو
فَعِلن
///o
ديعل فرا
مستفعلن
/o/o//o
ق فما
فَعِلن
///o
أراه من
مفاعلن
//o//o
سفرل
فَعِلن
///o
توديع من
مستفعلن
/o/o//o
صرفا
فَعِلن
///o

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة