تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُثَقَّفاتٍ سَلَبنَ الرومَ زُرقَتَهاوَالعُربَ سُمرَتَها وَالعاشِقَ القَضَفا

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٥٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

فَذاكَ قَد سُقِيَت مِنهُ القَنا جُرَعاًوَذاكَ قَد سُقِيَت مِنهُ القَنا نُطُفا

مُثَقَّفاتٍ سَلَبنَ الرومَ زُرقَتَهاوَالعُربَ سُمرَتَها وَالعاشِقَ القَضَفا

ما إِن رَأَيتُ سَواماً قَبلَها هَمَلاًيُرعى فَيُهدي إِلَيهِ رَعيُهُ عَجَفا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مثققفا
مفاعلن
//o//o
تن سلب
فاعلن
/o//o
نل روم زر
مستفعلن
/o/o//o
قتها
فَعِلن
///o
ولعرب سم
مستفعلن
/o/o//o
رتها
فَعِلن
///o
ول عاشقل
مستفعلن
/o/o//o
قضفا
فَعِلن
///o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة