تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُدعى عَطاياهُ وَفراً وَهيَ إِن شُهِرَتكانَت فَخاراً لِمَن يَعفوهُ مُؤتَنَفا

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٥٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

قَصدُ الخَلائِقِ إِلّا في وَغىً وَنَدىًكِلاهُما سُبَّةٌ ما لَم يَكُن سَرَفا

تُدعى عَطاياهُ وَفراً وَهيَ إِن شُهِرَتكانَت فَخاراً لِمَن يَعفوهُ مُؤتَنَفا

ما زِلتُ مُنتَظِراً أُعجوبَةً عَنَناًحَتّى رَأَيتُ سُؤالاً يُجتَنى شَرَفا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تدعى عطا
مستفعلن
/o/o//o
ياه وف
فاعلن
/o//o
رن وهي إن
مستفعلن
/o/o//o
شهرت
فَعِلن
///o
كانت فخا
مستفعلن
/o/o//o
رن لمن
فاعلن
/o//o
يعفوه مؤ
مستفعلن
/o/o//o
تنفا
فَعِلن
///o

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة