من القائل؟
أَقِلّي قَد أَضاقَ بُكاكِ ذَرعيوَما ضاقَت بِنازِلَةٍ ذِراعي
البيت لأبي تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
خُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعيوَصوني ما أَزَلتِ مِنَ القِناعِ
أَقِلّي قَد أَضاقَ بُكاكِ ذَرعيوَما ضاقَت بِنازِلَةٍ ذِراعي
أَآلِفَةَ النَحيبِ كَمِ اِفتِراقٍأَظَلَّ فَكانَ داعِيَةَ اِجتِماعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أقللي قد
مفاعيلن
//o/o/o
أضاق بكا
مفاعلتن
//o///o
ك ذرعي
فعولن
//o/o
وما ضاقت
مفاعيلن
//o/o/o
بنازلتن
مفاعلتن
//o///o
ذراعي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
بكاء النساء المفارقات
وقال أبو تمام:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح
ولقد أجاد أبو تمام وأحسن ما شاء بقوله في هذا المقام:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢)
الأَبْيَاتُ لأَبِي تَمَّامٍ مِنْ قَصيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا مَهْدِيُّ بن أَصْرَمَ مِنْهَا: