تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَد قُلتُ لَمّا اِطلَخَمَّ الأَمرُ وَاِنبَعَثَتعَشواءُ تالِيَةً غُبساً دَهاريسا

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أحيا حشاشة قلب كان مخلوسا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

إِذ لا نُعَطِّلُ مِنها مَنظَراً أَنِقاًوَمَربَعاً بِمَها اللَذاتِ مَأنوسا

قَد قُلتُ لَمّا اِطلَخَمَّ الأَمرُ وَاِنبَعَثَتعَشواءُ تالِيَةً غُبساً دَهاريسا

لي حُرمَةٌ بِكَ أَمسى حَقُّ نازِلِهاوَقفاً عَلَيكَ فَدَتكَ النَفسُ مَحبوسا

ورد في ٥ من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١-١) فصاحة الكلمة

    وقال أبو تمام:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    تفاوت شعر أبي تمام

    فإن أظهر التعجرف، وتشبّه بالبدو، ونسي أنه حضري متأدب، وقروي متكلف جاءك بمثل قوله:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    القسم الأول: في اللفظة المفردة

    ومما هو أقبح منها ما ورد لأبي تمام من قوله:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الضرب الأوّل ما يعاب استعماله في النظم والنثر جميعا

    … ويالله العجب! أليس أنها بمعنى فريد؟ وفريد لفظة حسنة رائقة، لو وضعت في هذا البيت موضع جحيش لما اختل شيء من وزنه، فتأبط شرّا ملوم من وجهين: أحدهما استعماله القبيح، والثاني أنه كانت له مندوحة عن استعماله فلم يعدل عنها؛ وأقبح من ذلك لفظ اطلخمّ في قول أبي تمّام:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٨)

    فلفظ جحيش من الألفاظ المنكرة، وهي بمعنى فريد، فعليه من اللوم ما على أبي الطيب، وكذلك ورد قول أبي تمام: