من القائل؟
وَإِذا مَشَت تَرَكَت بِصَدرِكَ ضِعفَ مابِحُلِيِّها مِن كَثرَةِ الوَسواسِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما في وقوفك ساعة من باس»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
بِكرٌ إِذا اِبتَسَمَت أَراكَ وَميضُهانَورَ الأَقاحي في ثَرىً ميعاسِ
وَإِذا مَشَت تَرَكَت بِصَدرِكَ ضِعفَ مابِحُلِيِّها مِن كَثرَةِ الوَسواسِ
قالَت وَقَد حُمَّ الفِراقُ فَكَأسُهُقَد خولِطَ الساقي بِها وَالحاسي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أقوال وأشعار في الطلب والدعاء
وقال:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في وصف القدود، والخصور، والأخصاف، وثقل الأرداف، وحسن المشي
«أو فاضلاً لم تجلببب»، والفاضل: هي المتفضلة في ثوب واحد، وهو الذي تلبسه المرأة للبذلة والاعتمال. وقال:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
الاستخدام
النعمان يحتمل معنيين، أحدهما أن يكون النعمام بن المنذر الملك، أو النعمان ابن ثابت الفقيه فاستخدم المعنيين بلفظ واحد فقال شدن للنعمان، يعني أبا حنيفة، وقال: شعر زياد، يعن النعمان بن المنذر وهو النابغة وكان كثير المدح للنعمان. وكما قال أبو تمام: