من القائل؟
جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِنديبِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «جعلت فداك عبد الله عندي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِنديبِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
لَهُ لُمَةٌ مِنَ الكُتّابِ بيضٌقَضَوا حَقَّ الزِيارَةِ وَالوِدادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الحسن بن وهب
أخبرني محمد بن يحيى الصوليّ، قال: حدّثني عبد الرحمن بن أحمد، قال: وجدت بخط محمد بن يزيد: كتب أبو تمام إلى الحسن بن وهب يستسقيه نبيذا:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع الحسن بن وهب
ومحمد بن عبد الملك الزيات حدثني عبد الرحمن بن أحمد قال: وجدت بخط محمد بن يزيد المبرد أن أبا تمام كتب إلى الحسن بن وهب يستسقيه نبيذاً:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
ذكر ما جاء في استهداء النبيذ
قال محمد بن يزيد، وكتب أبو تمام إلى الحسن بن وهب يستسقيه نبيذاً:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب التاسع والعشرون في استهداء الشراب
حبيب:
- التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)
الباب السادس في ذكر من ذم ما أهدي إليه نظما أو نثرا
قال: وزار عبد الله -الذي كان أبو تمام يهواه - أبا تمام يوما ولم يكن عنده نبيذ، فأنفذ غلاما له إلى بعض إخوانه، يستهديه نبيذا بهذه الأبيات:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحد الحادي عشر في الشّرب والشّراب
استيهاب الشراب للأضياف: كتب أبو تمّام إلى صديق له يستوهب منه مشروبا لصديق. يزعم أنه نزل به: