من القائل؟
أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِعَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِعَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
أَترابُ غافِلَةِ اللَيالي أَلَّفَتعُقَدَ الهَوى في يارَقِ وَعُقودِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
موازنة بين أبى تمام والبحترى
وقوله:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع أحمد بن أبي دؤاد
… فما رضى عنه حتى شفع فيه خالد بن يزيد الشيباني، فعمل قصيدةً يمدح ابن أبي دؤاد، ويذكر شفاعة خالد بن يزيد إليه، وأغمض مواضع منها في اعتذاره فما فسرها أحد قط، وإنما سنح لي استخراجها لحفظي للأخبار التي أومأ إليها، فأما من لا يحفظ الأخبار فإنها لا تقع له، وأولها:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
أحمد بن أبي دواد
ومدحه أبو تمام أيضاً بقصيدته التي أوّلها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٦)
أوَّلهَا يَمْدَحُ بِهَا ابن أَبِي دَؤُاد: