من القائل؟
لَولا اِشتِعالُ النارِ فيما جاوَرَتما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرفِ العودِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٥٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍطُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ
لَولا اِشتِعالُ النارِ فيما جاوَرَتما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرفِ العودِ
لَولا التَخَوُّفَ لِلعَواقِبِ لَم تَزَللِلحاسِدِ النُعمى عَلى المَحسودِ
ورد في ٢٨ كتابًا من كتب التراث
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
كتاب العرب
… الحسُودُ على ما به وضَمَرَ لِجُرْنِهِ كان خيرًا له؛ لأنه كلما هَرَّ خَسَأَه الله، وكُلَّمَا نَبَحَ قُذِفَ بحجره، وكلما أراد أن يطفئ نور الله أعلاهُ الله وَيَأْبَى اللَّه إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَه وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (التوبة: ٣٢)، ولله در القائل:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الحسد
وقال الطائيّ
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
وقوله:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
الحسد والحساد
ممهلا فيه إلى مدّة لا يقدر الناس لها على قطع ولا انتقاص، ولو صبر الحاسد على ما به لكان خيرا له؛ لأنه كلما أراد أن يطفىء نور الله أعلاه ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون. قال الطائى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب من المعاني المحدثة
وأكثر المولدين معاني وتوليدا فيما ذكره العلماء أبو تمام، غير أن القاسم بن مهرويه قد زعم أن جميع ما لأبي تمام من المعاني ثلاثه: أحدها قوله:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
ويقول:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في مواقع التمثيل وتأثيره
مقطوعاً عن البيت الذي يليه، والتَّمثيل الذي يؤدّيه، واستقص في تعرُّف قيمته، على وضوح معناه وحُسن بِزّته، ثم أتبِعه إياه:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع أحمد بن أبي دؤاد
يعني عبيد بن الأبرص: لقي النعمان في يوم بؤسه وهو يوم كان يركب فيه، فلا يلقاه أحد إلا قتله، وخاصة أول من يلقاه، فلقيه عبيد فقتله.