من القائل؟
كَأَنَّ بِهِ ضِغناً عَلى كُلِّ جانِبٍمِنَ الأَرضِ أَو شَوقاً إِلى كُلِّ جانِبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «على مثلها من أربع وملاعب»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يَرى بِالكَعابِ الرَودِ طَلعَةَ ثائِرٍوَبِالعِرمِسِ الوَجناءِ غُرَّةَ آيِبِ
كَأَنَّ بِهِ ضِغناً عَلى كُلِّ جانِبٍمِنَ الأَرضِ أَو شَوقاً إِلى كُلِّ جانِبِ
إِذا العيسُ لاقَت بي أَبا دُلَفٍ فَقَدتَقَطَّعَ ما بَيني وَبَينَ النَوائِبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ومما ذكرا فيه سرى الإبل
منه العيون فيكون الغبار مشبهاً لملاءة تنشر وتطوى، وإنما يقع ذلك في أوقات متراخية يسقط معها هذا المعنى. وقال أبو تمام:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال منقذ الهلالي (٢)
قد سلك مثل هذا المسلك أبو تمام في قوله:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
فتح الله بن النحاس
فأعطى عنانه ليد البعاد، وامتطى غارب الإتهام والإنجاد.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٥)
رجلُ محبب إليه السفر في طلب العلا، فإذا رأى الكاعب من النساء، رأى بها طلعة ثائر دنا لينال منه، لبغضه الكاعب، وحبه السفر، ليبلغ مراده، وإذا رأى الناقة السريعة السير فكأنه رأى غرة إنسان مقبل عليه.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أحمد بن أبي الفتح محمود الشيباني كمال الدين، أبو العباس
فكم قطع أرضا وركب ظهرا ووجد رفقا، ولم يكن كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى، وقلما جهز إلا في مصلحة من مصالح المسلمين العامة، الشاملة للأمة المحمدية من الخاصة والعامة؛ ما آب من سفر إلا إلى سفر وما سفر في مهم إلى بلد فقيل: إنه سفر ولكنه ظفر: