من القائل؟
راحٌ إِذا ما الراحُ كُنَّ مَطِيَّهاكانَت مَطايا الشَوقِ في الأَحشاءِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «قدك اتئب أربيت في الغلواء»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
بِمُدامَةٍ تَغدو المُنى لِكُؤوسِهاخَوَلاً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
راحٌ إِذا ما الراحُ كُنَّ مَطِيَّهاكانَت مَطايا الشَوقِ في الأَحشاءِ
عِنَبِيَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ سَكَبَت لَهاذَهَبَ المَعاني صاغَةُ الشُعَراءِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ابْن سكرة الْهَاشِمِي أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد
من قَول أبي تَمام
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر
قال الطائي:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان
قال أبو تمام: قد اتئب أربيت في الغلواء
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الترديد
لقرب ما بين اللفظتين، وكذلك قول الطائي:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح
وقال أبو تمام الطائي (توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة) وفي وفاته ثلاثة أقاويل:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الباء
قال الأحسائي: الرواية الصحيحة للزجاج يعني أوعية الخمر. مثل الكأس والجام والقنينة وما أشبه ذلك وهي تجعل على البنان كما قال أبو تمام:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
وقوله من قصيدة: